مركز الأبحاث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتدريب للدول الإسلامية - SESRIC

SESRIC


توقعات منظمة التعاون الإسلامي - الإرشيف

يقوم مركز أنقرة منذ نوفمبر 2007 بإعداد تقارير قصيرة تحت إسم "توقعات منظمة التعاون الإسلامي " حول مختلف مواضيع التنمية الإجتماعية والإقتصادية التي تهم الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي . تعرض هذه التقارير التي تستخدم قاعدة البيانات الرئيسية لمركز أنقرة والمعروفة بإسم "البيزند" معلومات إحصائية ودراسات تحليلية حول المواضيع مركز الإهتمام مدعومة الأشكال والرسومات البيانية والجداول. وتتضمن مواضيع هذه التقارير الديموغرافيا والبنية السكانية، حجم وهيكل الإقتصاد، الإدخار والإستثمار، هيكل وإتجاه التجارة، إنتاجية العمل، الصحة، السياحة، النوع الإجتماعي، الأمن الغذائي من بين مواضيع أخرى. وتنشر تقارير توقعات منظمة التعاون الإسلامي المختارة في مجلة التعاون الإقتصادي والتنمية.

إختر العام: 2018 2017 2016 2015 2014 2013 2012 2011 2010 2009 2008 2007

البنية السكانية للدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي

Population Pie Chartتوزيع السكان في الدول الأعضاء بمنظمة المؤتمر الإسلامي توزيع غير متناسق

أكثر الدول إكتزازا بالسكان في العالم؛ إندونيسيا، وباكستان، ونيجيريا، وبنغلاديش بعدد سكان يصل إلى أكثر من 100 مليون نسمة؛ والدول الأقل سكان في العالم؛ المالديف، وبوناي، وسورينام، جزر القمر، والبحرين، وغويانا، وجيبوتي، ودولة قـطر بعدد سكان يصل إلى أقل من مليون نسمة هي من بين الدول الأعضاء بمنظمة المؤتمر الإسلامي.

الديناميكية الديموغرافية للسكان في الدول الأعضاء بمنظمة المؤتمر الإسلامي

Demographic Dynamicsيعاني العالم النامي، بما فيه الدول الأعضاء بمنظمة المؤتمر الإسلامي، من ظروف العيش الفقيرة نسبيا (الظروف البيئية، والإقتصادية والإجتماعية) والرعاية الصحية المتدنية المستوى. فهذه الحالة منعكسة على الكثير من المؤشرات الديمغرافية المهمة، تشير إلى أنّ الدول النامية تمر بظروف غير مواتية ذات صلة بالدول النامية.

حجم الإقتصاد في الدول الأعضاء بمنظمة المؤتمر الإسلامي

GDPيعتبر الناتج المحلي الإجمالي عموما، رغم العديد من التحوطات، بإعتباره مؤشر لقياس الحجم الإجمالي للإقتصاد في أيِّ بلد ما. وبوضع هذه الحقيقة في الإعتبار، يتضح أن هناك تفاوت كبير بين إقتصادات الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي. ففي الوقت الذي أنتجت فيه ستة دول (المالديف، وغويانا، وجيبوتي، وغامبيا، وجزر القمر وغينيا بيساو) من السبعة وخمسين دولة الأعضاء بمنظمة المؤتمر الإسلامي أقل من واحد بليون في عام 2006م، نجد أنّ تركيا، والمملكة العربية السعودية وإندونيسيا سجلت ناتج محلي إجمالي حقيقي بلغ أكثر من مائتي بليون دولار. وفي ذات العام حققت أربعة عشر دولة فقط ناتج محلي إجمالي حقيقي بأعلى من متوسط مجموعة منظمة المؤتمر الإسلامي البالغ 34.866 بليون دولار أمريكي.