مركز الأبحاث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتدريب للدول الإسلامية - SESRIC

SESRIC


توقعات منظمة التعاون الإسلامي - الإرشيف

يقوم مركز أنقرة منذ نوفمبر 2007 بإعداد تقارير قصيرة تحت إسم "توقعات منظمة التعاون الإسلامي " حول مختلف مواضيع التنمية الإجتماعية والإقتصادية التي تهم الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي . تعرض هذه التقارير التي تستخدم قاعدة البيانات الرئيسية لمركز أنقرة والمعروفة بإسم "البيزند" معلومات إحصائية ودراسات تحليلية حول المواضيع مركز الإهتمام مدعومة الأشكال والرسومات البيانية والجداول. وتتضمن مواضيع هذه التقارير الديموغرافيا والبنية السكانية، حجم وهيكل الإقتصاد، الإدخار والإستثمار، هيكل وإتجاه التجارة، إنتاجية العمل، الصحة، السياحة، النوع الإجتماعي، الأمن الغذائي من بين مواضيع أخرى. وتنشر تقارير توقعات منظمة التعاون الإسلامي المختارة في مجلة التعاون الإقتصادي والتنمية.

إختر العام: 2016 2015 2014 2013 2012 2011 2010 2009 2008 2007

إتجاهات الإدخار، الإستثمار والنفقات في الدول الأعضاء بمنظمة المؤتمر الإسلامي

Graph Investmentلا شك أنّ أهمية المدخرات والإستثمار لتنمية ونمو أيِّ إقتصاد ما مدونة بشكل مستفاض في أدب الإقتصاد. فالمدخرات تشكل مصادر التمويل الرئيسية لتمويل رأس المال الإستثماري، في الوقت الذي تقف فيه حصة إجمالي الإنتاج المحلي المخصصة للإستثمار في الأصول الثابتة كمؤشر مهم للنمو الإقتصادي المستقبلي لإقتصاد ما. ورغم هذه الأهمية، نجد أنَّ مستويات الإدخار والإستثمار في الدول النامية متضمنة الدول الأعضاء بمنظمة المؤتمر الإسلامي غير مرضية. ويتضح بعد عقد المقارنة بين متوسطات إجمالي الإدخار والإستثمار في الأصول الثابية للفترتين 1993-1995م و2004-2004م أنَّ هناك الكثير مما يجب القيام به في هذا الخصوص.

البنية الإقتصادية في الدول الأعضاء بمنظمة المؤتمر الإسلامي

Economyيعود مفهوم القيمة المضافة لقطاع ما إلى مساهمة ذلك القطاع في إجمالي الناتج ويعرف كناتج مخصوم من الإستهلاك المتوسط في ذلك القطاع. سيتم في هذا التقرير البحث في القيمة المضافة لثلاثة قطاعات رئيسية، وهي تحديدا الزراعة، والصناعة والخدمات، على مستوى المجموعة الفرعية رقم واحد بمنظمة المؤتمر الإسلامي، مع الأخذ في الإعتبار الأداء الفردي على مستوى الأقطار.
تُعْرَف الزراعة بأنها النشاط الإقتصادي الرئيسي والمتوقع أن تلعب دورا رياديا في إقتصادات معظم الدول النامية. ولكن هذه الميزة غير واردة بالنسبة للعديد من الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي بقدر ما هي غير واردة لها كمجموعة.

إتجاهات تجارة السلع العالمية: تقييم للدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي

يزداد حجم تجارة السلع بين الدول بصورة متزايدة، لا سيما في خلال العقدين الأخيرين جنبا إلى جنب مع موجة العولمة العارمة التي بدأت في الإمتداد في أواخر الثمانينات. وفي هذا الإطار، أدت مستويات التكامل الإقتصادي المتنامية من خلال ظهور التكتلات الإقتصادية والعدد المتزايد من الإتفاقيات التجارية العالمية، وتشكيل نظم الإنتاج العالمية المرنة، والشكر هنا موصول إلى التطورات التي طرأت على تقنية المعلومات والإتصالات المصحوبة بتزايد عدد الشركات المتعددة الجنسيات والإستثمارات الأجنبية المباشرة والمستجدات التي طرأت على وسائل المواصلات إلى خفض التكاليف وأصبحت بمثابة العوامل الرئيسية التي تساهم في إتساع تجارة السلع العالمية.