مركز الأبحاث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتدريب للدول الإسلامية - SESRIC

SESRIC


توقعات منظمة التعاون الإسلامي - الإرشيف

يقوم مركز أنقرة منذ نوفمبر 2007 بإعداد تقارير قصيرة تحت إسم "توقعات منظمة التعاون الإسلامي " حول مختلف مواضيع التنمية الإجتماعية والإقتصادية التي تهم الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي . تعرض هذه التقارير التي تستخدم قاعدة البيانات الرئيسية لمركز أنقرة والمعروفة بإسم "البيزند" معلومات إحصائية ودراسات تحليلية حول المواضيع مركز الإهتمام مدعومة الأشكال والرسومات البيانية والجداول. وتتضمن مواضيع هذه التقارير الديموغرافيا والبنية السكانية، حجم وهيكل الإقتصاد، الإدخار والإستثمار، هيكل وإتجاه التجارة، إنتاجية العمل، الصحة، السياحة، النوع الإجتماعي، الأمن الغذائي من بين مواضيع أخرى. وتنشر تقارير توقعات منظمة التعاون الإسلامي المختارة في مجلة التعاون الإقتصادي والتنمية.

إختر العام: 2016 2015 2014 2013 2012 2011 2010 2009 2008 2007

الموقف الحالي للعلوم والتكنولوجيا في بلدان منظمة التعاون الإسلامي

تشكل البحوث في مجال العلوم والتكنولوجيا أهمية كبيرة وأساسية لتحقيق التقدم نحو اقتصاد قائم على المعرفة واقتصادات يحركها الابتكار. وهي تعزز فهما أفضل للجوانب المختلفة للحياة كما تساعد على تحسين مستوى معيشة السكان، وبالتالي رفاهية البلدان، وذلك من خلال خلق معرفة جديدة وابتكار تكنولوجي. كما تسهل أيضا مواجهة التحديات العالمية الكبرى من خلال توفير طرق أكثر كفاءة لإنتاج الناتج من موارد محدودة وتسليمها على نحو أكثر فعالية وبتكلفة أقل لعدد أكبر من السكان.

برلمانات البلدان الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي

يعرف البرلمان بوصفه الهيئة التشريعية العليا في وحدة سياسية رئيسية التي هي مؤسسة مستمرة تتكون من سلسلة من تجمعات فردية. أصل الاسم مشتق من الكلمة الفرنسية "parler" والتي تعني "التحدت، أو التكلم أو النقاش". ويعني هذا المصطلح مؤتمر رسمي يتجمع فيه مجموعة من الناس لمناقشة الشؤون العامة، على وجه التحديد. ومع ذلك، فقد تحول المعنى العملي من مناقشة إلى أكثر من تسهيل عملية صنع القرار، وقد اكتسب معناه المعاصر، وتم استخدامه في المؤسسة المركزية التي يتم من خلالها التعبير عن إرادة الشعب، ويتم تمرير القوانين وحساب الحكومة.

التمويل الإسلامي في البلدان الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي

يبرز التمويل الإسلامي كمصدر بديل للتمويل في مواجهة تحديات التنمية الرئيسية التي تواجه الكثير من بلدان منظمة التعاون الإسلامي. وتقدر السوق العالمية للخدمات المالية الإسلامية؛ إذا ما قيست بإجمالي حجم الأصول المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، أن تصل إلى 1.1 تريليون دولار أميركي في نهاية عام 2011. ولا تزال دول منظمة التعاون الإسلامي، حيث تبلغ حصتها الجماعية 98٪ من هذه الأصول، تعتبر الجهات الفاعلة الرئيسية في النمو اللافت للصناعة.

بلدان منظمة التعاون الإسلامي والكوارث الطبيعية: تقييم المخاطر

على مر التاريخ، كانت الكوارث الطبيعية واحدة من أهم التحديات التي تواجه تطور المجتمعات البشرية. حيث تشكلت العديد من الأجناس والثقافات والحضارات، وتطورت، أو توقفت اعتمادا على معرفتهم، وتكنولوجياتهم، والقدرة على التعامل مع الظروف الصعبة للطبيعة. في حين أن هذا قد يبدو من التاريخ، فحتى اليوم لا تزال الكوارث الطبيعية أو التي هي من صنع الإنسان من بين التهديدات الخطيرة التي تهدد تنمية المجتمعات اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا في مختلف أنحاء العالم. كما تهدد الفيضانات والعواصف والأوبئة والزلازل والجفاف وحرائق الغابات، وغيرها حياة الكثيرين في جميع أنحاء العالم مرة تلو الأخرى، وفي كثير من الحالات تزهق الأرواح، وتدمر الاستثمارات، وتفرض عمليات الترحيل الهامة. وسوف تؤثر ظاهرة الاحتباس الحراري، التي يسببها الإنسان على النطاق العالمي للكوارث الطبيعية، قريبا إن لم يكن بالفعل، وبشدة وبشكل لا رجعة فيه على حضارتنا ومستقبلها إذا لم يتم اتخاذ إجراءات جادة في المستقبل القريب.

الوضعية الحالية لمصادر الطاقة والإمكانات في بلدان منظمة التعاون الإسلامي

الطاقة هي عامل رئيسي للتنمية الاقتصادية وهي بالتالي ترفع من مستويات المعيشة. وهي مطلوبة من أجل توفير جميع المتطلبات الأساسية من الزراعة والتعليم والبنية التحتية إلى خدمات المعلومات (Sopian et al. 2011). والطاقة هي عامل أساسي في النمو الاقتصادي ومن بين أهم العوامل التي ينبغي النظر فيها في إسقاط التغيرات في الاستهلاك العالمي للطاقة. وبالرغم من توافق الآراء فيما يتعلق بشأن العلاقة بين النمو الاقتصادي واستهلاك الطاقة، إلا أن اتجاه العلاقة السببية بين هذين المتغيرين هو مثير للاهتمام فيما بين الاقتصاديين وواضعي السياسات (Eggoh et al. 2011). ولكي تستهلك الطاقة، يجب على البلدان أن تكون قادرة على إنتاجها أو استهلاكها. ولذلك، من المهم جدا أن تمتلك مصادر الطاقة وكذلك القدرة على معالجتها.