مركز الأبحاث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتدريب للدول الإسلامية - SESRIC

SESRIC





رسالة المدير العام سعادة السفير موسى كولاكليكايا

زوارنا الأعزاء،

كما لاحظتم، لقد تابعنا إطلاعكم بنشاط على المستجدات الجديدة المتعلقة بسيسرك من خلال موقعنا الإلكتروني. وخلال هذه الأيام التي نحتفل فيها بالذكرى السنوية الأربعين لإنشاء سيسرك، يخضع موقعنا الإلكتروني، بما في ذلك النسخة الإنجليزية، إلى عملية تحديث شاملة تتضمن تطبيقات الهاتف المحمول وتقنيات الويب الحديثة.

ويواصل سيسرك، الذي يحتفل بالذكرى الأربعين لإنشائه، أعماله للمساهمة في تحسين مستويات معيشة شعوب الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي (OIC).

لدى الدول الأعضاء في المنظمة مستويات إنمائية مختلفة، وتتوزع على أربع قارات وتضم ما مجموعه 1.8 مليون نسمة. كما تتمتع بإمكانيات عالية في الموارد البشرية، إذ أنها تستضيف أعلى نسبة من السكان الشباب 52%، إلا أن معدل الإلتحاق بالجامعات في الدول الأعضاء فيها يبلغ 24.8% فقط. وبينما تمتلك دول المنظمة حوالي 60% من إجمالي احتياطيات العالم المؤكدة من النفط و 61.2% من احتياطيات الغاز الطبيعي المثبتة عالميا، فهي تمتلك 3.5% فقط من صادرات العالم من التكنولوجيا العالية. في حين ترتفع نسبة إلمام النساء بالقراءة والكتابة إلى 82.8 في المائة، فإن معدل مشاركة الإناث في القوى العاملة، مع الأسف، يبلغ 39.5 فقط في الدول الأعضاء.

تثبت هذه الحقائق وحدها الحاجة إلى التضامن والتعاون لبناء القدرات في المجالات المطلوبة من خلال تحديد وتبادل أفضل أمثلة الممارسات بين الدول الأعضاء.

وفي هذا الصدد، فإن سيسرك:

  1. يتحمَّلُ مسؤولية هامة في إنشاء آلية تعاون قوية بين الدول الأعضاء من خلال توفير البيانات الإحصائية ونشر التقارير البحثية لهذه الدول بهدف الكشف عن إمكاناتها، والعمل كمرجع موثوق به وكبنك معلومات لكل من صناع السياسات والباحثين،
  2. يخدم بمثابة منصة تعاون لتبادل الخبرات والمعارف فيما بين الدول الأعضاء،
  3. يعمل كنافذة للعالم من خلال المساهمة في إقامة جسور التواصل والتعاون مع بقية العالم مع التركيز على التنمية المستدامة للدول الأعضاء.
  4. يتولى مهمة تسهيل تعبئة موارد الدول الأعضاء، وخاصة الموارد البشرية، لضمان التنمية المستدامة وتوحيد الأطراف.

إن مساهمة كل عضو في مبادرة التضامن والتعاون هذه مهمة. تشيد الدول الأعضاء بالجهود والإسهامات البارزة التي قدمتها تركيا وهي الدولة المضيفة عن طريق تسهيل عمليات مركزنا في جميع المجالات الأخرى المدرجة نظام المنظمة.

زوارنا الأعزاء،

نرحب بجميع تعليقاتكم واقتراحاتكم البناءة من أجل موقع إلكتروني أكثر سهولة في الاستخدام.


تقبلوا فائق احترامنا وتقديرنا،
السفير موسى كولاكليكايا
المدير العام