معالي السيدة زهراء زمرد سلجوق تستقبل في مكتبها سفيري جيبوتي وكوت ديفوار لدى أنقرة
التاريخ : 18 فبراير 2026
مكان الانعقاد: أنقرة تركيا

استقبلت معالي السيدة زهراء زمرد سلجوق في مكتبها في سيسرك كلا من سعادة السيد آدن حسين عبد الله، سفير جيبوتي لدى أنقرة، وسعادة السيدة خديجة توري، سفيرة كوت ديفوار لدى أنقرة، وذلك في إطار زيارة مجاملة منهما.

وكان اللقاء فرصة لتبادل الأراء بخصوص تعزيز علاقات التعاون بين سيسرك والمؤسسات الوطنية في جيبوتي وكوت ديفوار بما يتماشى مع مجالات اختصاص سيسرك: الأبحاث والإحصاءات والتدريب والتعاون الفني. كما تمحورت النقاشات حول أهمية تعزيز جهود بناء القدرات لدعم أولويات التنمية المستدامة في جميع بلدان منظمة التعاون الإسلامي.

وخلال هذا اللقاء، أبرزت السيدة سلجوق التزام سيسرك الراسخ ببناء شراكات وثيقة مع كلا البلدين من خلال برامج ومبادرات مصممة وفق الحاجة، بهدف تعزيز القدرات المؤسسية والتشجيع على تبادل المعرفة. وأعرب السفيران عن تقديرهما لما يقدمه سيسرك من دعم مستمر وأكدا جاهزيتهما لتعزيز التعاون في المجالات التي تحظى بالاهتمام المشترك.

من جانبه، أشاد سعادة السيد عبد الله بالمساهمات القيمة لسيسرك في النهوض بقدرات المؤسسات العامة في جيبوتي، لا سيما في مجالات الإحصاءات والتدريب والتعاون الفني. وأشار إلى أن لبرامج سيسرك دور مهم في دعم تنمية رأس المال البشري وفعالية المؤسسات في البلد، وأعرب عن اهتمام جيبوتي بالاستفادة بشكل أكبر من مبادرات بناء القدرات التي يشرف عليها سيسرك، لا سيما في المجالات المتعلقة بالتحول الرقمي وريادة الأعمال والنمو الاقتصادي المستدام.

وبدورها، أعربت سعادة السيدة توري عن تقديرها للتعاون المثمر بين سيسرك والمؤسسات الوطنية في كوت ديفوار. وشددت على أهمية توسيع نطاق التعاون في المجالات ذات الأولوية مثل التدريب المهني، وتمكين المرأة، وريادة الأعمال للشباب، وتعزيز القدرات الإحصائية. كما جددت السيدة توري تأكيدها على جاهزية بلدها للعمل عن كثب مع سيسرك في تطوير برامج ومبادرات مشتركة تسهم في التنمية الشاملة والمستدامة في جميع بلدان منظمة التعاون الإسلامي.

يشار إلى أن سيسرك قد نظم حتى الآن أكثر من 90 نشاطا لصالح جيبوتي وحوالي 200 نشاط لصالح كوت ديفوار، مما يعكس استدامة جهود سيسرك الرامية إلى تعزيز مهارات وقدرات المؤسسات الوطنية في جميع بلدان منظمة التعاون الإسلامي والمساهمة في تنميتها الاجتماعية والاقتصادية.

واختتمت الزيارة بتبادل للتصورات، بما يعكس الالتزام المشترك بين سيسرك والبلدين بتعميق التعاون لدعم التنمية المستدامة وبناء القدرات والتعاون الفني على صعيد جميع بلدان منظمة التعاون الإسلامي.