SESRIC







دراسات التنمية الاقتصادية » الزراعة والتنمية الريفية

تلعب الزراعة دورا مهما في غالبية اقتصادات منظمة التعاون الإسلامي من حيث العمالة والإنتاج والاستثمار والحد من وطأة الفقر. ويشير عدد متزايد من الدراسات البحثية إلى أنه لقطاع الزراعة دور فعال في توليد الدخل لأفقر شرائح السكان وخاصة في المناطق الريفية. كما تتمتع غالبية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي بموارد زراعية مثل المياه والأراضي الصالحة للزراعة والموارد البشرية وتمثل حصة كبيرة من الإنتاج الزراعي العالمي. ومع ذلك، فإن أداء القطاع الزراعي ضعيف في العديد من هذه البلدان بسبب عدم ملاءمة البنية التحتية الريفية، والاستخدام غير الفعال للموارد الطبيعية، وتدني مستوى الميكنة، وضعف النفاذ إلى الأسواق، ونقص المدخلات عالية الجودة، وانخفاض مستوى الاستثمار، والتعرض الشديد للظروف المناخية المتغيرة.

تركز خطة العمل لبرنامج عمل منظمة التعاون الإسلامي لعام 2025 وبحق على التنمية الزراعية والقروية لتحقيق الأمن الغذائي وتعزيز النمو والازدهار في العالم الإسلامي. كما يعد المؤتمر الوزاري الذي يعقد كل سنتين حول الأمن الغذائي والتنمية الزراعية (MCFSAD) أعلى تجمع على مستوى صناع السياسات وغيرهم من أصحاب المصلحة المعنيين لمناقشة واستعراض التطورات الرئيسية وتصميم إجراءات السياسة المشتركة في هذا المجال. حتى الآن، تقوم بلدان منظمة التعاون الإسلامي بعقد سبع جلسات من مؤتمرات وزارية. وتعتبر الزراعة والتنمية الريفية عنصرين من جدول أعمال سيسرك، وتقوم إدارة الأبحاث بإعداد تقرير شامل حول "الزراعة والأمن الغذائي في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي". يُعد هذا التقرير بمثابة وثيقة المعلومات الفنية الأساسية للمؤتمر الوزاري حول الأمن الغذائي والتنمية الزراعية (MCFSAD) لبدء وتعزيز الحوار السياسي والمناقشة بين الدول الأعضاء ودعم عملية صنع القرار استناداً إلى أدلة.