التوقعات الاقتصادية في منظمة التعاون الإسلامي 2016 - ترجمة الإمكانيات إلى آثار ملموسة

SESRIC



التوقعات الاقتصادية في منظمة التعاون الإسلامي 2016 - ترجمة الإمكانيات إلى آثار ملموسة
التاريخ : 28 نوفمبر 2016

أطلق سيسرك تقرير التوقعات الاقتصادية في منظمة التعاون الإسلامي 2016 خلال الدورة الثانية والثلاثون للكومسيك التي عقدت في إسطنبول في فترة 21-24 نوفمبر 2016. وخلال هذا الاجتماع، قدم سعادة السفير موسى كولاكليكايا، المدير العام لسيسرك، النقاط الرئيسية التي يتناولها التقرير بحيث حظي التقرير وموضوعه الخاص حول إمكانيات النمو باهتمام كبير.

ويحلل التقرير الاتجاهات في المؤشرات الاقتصادية الرئيسية للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، كمجموعة، خلال فترة السنوات الخمس الأخيرة التي تتوفر حولها البيانات (2011-2015). ويدرس التقرير هذه الاتجاهات بطريقة المقارنة مع مجموعات الدول المتقدمة والدول النامية غير الأعضاء في المنظمة وكذلك مع المتوسط العالمي. وبذلك، يسلط التقرير الضوء على عدد من المعوقات والتحديات التي تواجهها الدول الأعضاء في المنظمة في جهودها الرامية إلى تعزيز تنميتها وتقدمها الاقتصادي.

ويتضمن تقرير هذا العام أيضا جزءا خاصا يتمحور حول كيفية الاستفادة من الإمكانيات الكامنة في دول منظمة التعاون الإسلامي لتحسين أدائها الاقتصادي. ويبرز هذا القسم بعض المجالات المحتملة التي يمكن لدول المنظمة أن تتمتع فيها بموقف أقوى نسبيا بالمقارنة مع بقية العالم. ووفقا للتقرير، فإن الاستخدام الفعال لهذه القدرات قد يؤدي إلى ارتفاع معدلات النمو الاقتصادي. وعلى وجه الخصوص، حدد التقرير ثلاثة عوامل رئيسية يمكن أن تسهم في تحقيق أداء اقتصادي ومستوى معيشة أفضل، وهي بنيةالسكان النشطين ومصادر الطاقة الغنية وإمكانيات السوق الكبيرة. وفي هذا السياق، يقدم التقرير تقييما أوليا بخصوص أهمية هذه الموارد ومساهماتها المحتملة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية في دول منظمة التعاون الإسلامي. كما يشير التقرير أيضا إلى أن التعامل الطائش مع هذه الموارد والإمكانيات بدوره قد يؤدي إلى تقويض مستوى التنمية القائم وتحويل الإمكانيات إلى مخاطر عوض أن تكون مصدر قوة.

النسخة الإلكترونية على الإنترنت