الانتقال من الأهداف الإنمائية الألفية إلى أهداف التنمية المستدامة: الآفاق والتحديات التي تواجهها الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي

SESRIC



الانتقال من الأهداف الإنمائية الألفية إلى أهداف التنمية المستدامة: الآفاق والتحديات التي تواجهها الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي
التاريخ : 06 يناير 2017

دخل جدول الأعمال الجديد 2030  للتنمية المستدامة والذي يتضمن 17 هدفا للتنمية المستدامة (SDGs) حيز التنفيذ في ختام الأهداف الإنمائية للألفية في يناير 2016. وهو جدول أعمال طموح وعالمي يسعى لدعم مستقبل مستدام للبشرية من خلال دمج الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والبيئية للتنمية.

وخلال هذه المرحلة الانتقالية، تقوم الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي بتقييم أداء الأهداف الإنمائية للألفية لتعكس الدروس المستفادة منها على فترة أهداف التنمية المستدامة. وبالنظر إلى أدائهم السابق في الأهداف الإنمائية للألفية، فمن الواضح أن جدول أعمال هذه الأخيرة هي أعمال غير منتهية بعد في العديد من دول منظمة التعاون الإسلامي، حيث تبقى قضايا تنموية خطيرة  تتعلق بالفقر والعمل والتعليم والصحة والبيئة، أولويات مهمة ينبغي معالجتها.

وبالنظر إلى النطاق الواسع لجدول الأعمال 2030، فإن الانتقال من الأهداف الإنمائية للألفية إلى أهداف التنمية المستدامة هي مسألة معقدة بالنسبة لجميع الدول. وفي هذا الصدد، يتعين على دول المنظمة البناء على الدروس المستفادة من تجربتهم في تنفيذ الأهداف الإنمائية للألفية لمعالجة المطالب واقتناص الفرص الجديدة التي تتيحها أهداف التنمية المستدامة. كما أن التخطيط والتنفيذ الناجح للأهداف المعنية يتطلب أيضا التزاما قويا متجددا بين الحكومات وجميع أصحاب المصلحة ذوي الصلة من المجتمع المدني والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية و شركاء التنمية متعددى الأطراف، من أجل العمل معا والسعي لتحقيق التآزر.

ويهدف هذا التقرير إلى المساهمة في الجهود الوطنية والإقليمية لقيادة الإنتقال الناجح لدول منظمة التعاون الإسلامي إلى جدول الأعمال العالمي الطموح لتحقيق التنمية المستدامة من خلال البحث في إنجازات الأهداف الإنمائية للألفية الخاصة بهم واستعراض الآفاق والتحديات التي تواجه تنفيذ أهداف التنمية المستدامة. ويتكون التقرير من خمسة أجزاء.

بعد الجزء التمهيدي الأول، يتم تقييم أداء الأهداف الإنمائية الألفية لدول منظمة التعاون الإسلامي من خلال النظر في أحدث الإحصاءات المتاحة حول مقاصد مختارة من هذه الأهداف في الجزء الثاني. أما في الجزء الثالث فيناقش الانتقال من الأهداف الإنمائية للألفية إلى أهداف التنمية المستدامة من خلال تسليط الضوء على العلاقة بينهما. كما يقدم تحليلا مفصلا للدروس المستفادة من تنفيذ الأهداف الإنمائية للألفية في دول المنظمة للحصول على رسم تخطيطي شامل حول استعدادهم لمرحلة أهداف التنمية المستدامة. ويقوم الجزء الرابع بتحليل الآفاق والتحديات لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة في دول المنظمة من خلال تقييم قدرة هذه الأخيرة على دمج وتعميم هذه الأهداف في السياسات والخطط الوطنية، وتطوير آليات مؤسسية لتنسيقها وإدارتها وتنفيذها، وتعزيز قدرات الأجهزة الإحصائية الوطنية لإنتاج البيانات اللازمة لرصد وتقييم التقدم الفعال، وتحديد وتوجيه الموارد المالية الكافية لتنفيذ الأهداف، وإشراك جميع أصحاب المصلحة من السلطات الحكومية والأكاديميين ومنظمات المجتمع المدني في تخطيط وتنفيذ ورصد أهداف التنمية المستدامة. ويختتم التقرير بالجزء الخامس الذي يحتوى على ملاحظات حول  بعض النتائج الرئيسية.

النسخة الإلكترونية على الانترنت

  • الانتقال من الأهداف الإنمائية للألفية إلى أهداف التنمية المستدامة: الآفاق والتحديات التي تواجه الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي (الإنجليزية) (العربية) (الفرنسية)