الحفاظ على قيم الأسرة ومؤسسة الزواج في دول منظمة التعاون الإسلامي

SESRIC



الحفاظ على قيم الأسرة ومؤسسة الزواج في دول منظمة التعاون الإسلامي
التاريخ : 17 فبراير 2017

درس تقرير "الحفاظ على قيم الأسرة ومؤسسة الزواج في دول منظمة التعاون الإسلامي: كيف تتغير الأسر ومؤسسة الزواج في الألفية الجديدة'' الوضع الحالي للرابطة الزوجية والعائلية في دول المنظمة ويرسم خرائط الاتجاهات الحالية والناشئة التي تؤثر على القيم العائلية والزوجية.

ويبدأ التقرير بطرح السؤال المتعلق بالمهام الحرفية التي تضطلع بها الرابطة الأسرية والزوجية في المجتمع لتحقيق التنمية المستدامة والتكاليف التي تتحملها المجتمعات عندما يتم تقويض هذه المهام من خلال التحولات السكانية والصحة العامة والاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصاد. ثم ينظر التقرير في التحولات الديمغرافية والاقتصادية والثقافية التي تتحدى الأسرة وتشكيل الزوجية. وتتضمن التغيرات الديموغرافية والاقتصادية مجموعة متنوعة من التحولات المهمة، مثل التصنيع والتوسع الحضري والجوع والفقر والهجرة والنزوح، وكذلك مشاركة المرأة في قوة العمل، وشيخوخة السكان، ومعدل الخصوبة، والعمر عند الزواج. كما يرسم التقرير أيضا خرائط الاتجاهات الاجتماعية والثقافية وأثرها على الأسرة والقيم والرابطة مع التركيز على تحول القيم لجيل واي أو الألفيين، الذين سيشكلون الهيكل المستقبلي للعلاقات الأسرية، وتربية الأطفال، والعلاقات الزوجية.

وتحدث كل هذه التغيرات في بيئة سياسية معينة، وسواء كانت هذه البيئة مراعية للأسرة أم لا، فهي تحدد مدى قدرة العائلة على الاستجابة للتحديات المحيطة بها. وينظر القسم الأخير في السياسات الحكومية الحالية بشأن الأسرة والزواج بما في ذلك، على سبيل المثال لا الحصر، الإنفاق الحكومي على الأسرة والسياسات المتعلقة بالعنف ضد المرأة، والسياسات المتعلقة بتنظيم الأسرة وميزان العمل العائلي.

ويخلص التقرير بصياغة الآثار المترتبة على السياسات ويتناول الضمان الاجتماعي، والتدابير الاقتصادية فضلا عن السياسات الاجتماعية والثقافية الممكنة. ويسلط التقرير الضوء على أن صمود وقوة القيم الأسرية والزوجية في المستقبل، سيعتمد إلى حد كبير على كيفية إدارة الجيل الجديد للتحديات المحيطة به، إلا أن أداءهم وقدرتهم ستعتمد إلى حد كبير على مدى قدرة صناع القرار اليوم على معالجة التحديات الحالية والمقبلة. وهكذا، فإن هذا التقرير هو جهد مثمر وأتى في الوقت المناسب تماما، على أمل أن تساهم الجهود المبذولة في الدول الأعضاء في الحفاظ على القيم الأسرية والرابطة الزوجية.

النسخة الالكترونية على الانترنيت

  • "الحفاظ على قيم الأسرة ومؤسسة الزواج في دول منظمة التعاون الإسلامي : كيف تتغير الأسر ومؤسسة الزواج في الألفية الجديدة" (الإنجليزية) (العربية) (الفرنسية)