SESRIC







دراسات التنمية الاقتصادية » التجارة والتمويل والاستثمار

يمكن أن يوفر انفتاح الأسواق للمنافسة حافزا قويا لتخصيص الموارد لاستعمالاتها الأكثر إنتاجية. وسيؤدي هذا إلى تحسين الأداء الاقتصادي والإنتاجية وأيضا البنية التحتية وسيسفر عن مؤسسات أقوى. وعلى وجه الخصوص، تساهم التجارة الدولية في ارتفاع مستويات الاستثمار، والتي يمكن أن تعزز الإنتاج، وتساعد على رفع مستوى التكنولوجيا وتعزيز الإنتاجية. فزيادة حجم السوق من خلال الصادرات يولد وفورات الحجم ويجعل الشركات أكثر إنتاجية. وعلاوة على ذلك، تحفز التجارة الاستثمار الذي يوسع من قدرة أي بلد على ابتكار المنتجات وتصديرها من خلال تعزيز المنافسة. كما أن الاستثمار بشكل خاص في البنية التحتية الأساسية يجعل البلدان أكثر تنافسية في الاقتصاد العالمي من خلال مساعدتها على تقليل تكاليف الإنتاج والنقل.

نظرا لأن العديد من البلدان النامية بحاجة إلى قدر كبير من الاستثمار لتمويل جهودها الإنمائية، فإن الوصول إلى التمويل المستدام يبرز كمسألة رئيسية في الاقتصاد العالمي. فضمان زيادة حجم التمويل من أجل التنمية سيساعد الملايين من الناس على الهروب من الفقر، كما سيعزز أيضا التنمية الشاملة حيث يمكن للبلدان تحقيق التنمية المستدامة. كما تشدد خطة العمل لبرنامج عمل منظمة التعاون الإسلامي لعام 2025 على الدور الحاسم للتجارة والتمويل والاستثمار في تعزيز التعاون داخل المنظمة. وفي هذا الصدد، يولي البحث في سيسرك اهتماما خاصا للدراسات المتعلقة بالتجارة والاستثمار والتمويل مع التركيز بشكل خاص على الدول الأعضاء في المنظمة ويهدف إلى تحديد أدائها النسبي والكشف عن التحديات الرئيسية التي تواجهها وتقديم حلول سياسية بهدف تعزيز التعاون داخل المنظمة.