
ألقت معالي السيدة زهراء زمرد سلجوق كلمة نيابة عن معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، خلال الجلسة الوزارية المغلقة التي عقدت في إطار منتدى إسطنبول الدولي الخامس للمياه، الذي عقد تحت شعار "تعزيز المرونة في مجال المياه: من الابتكار إلى الإجراءات العملية" خلال فترة 5-6 مايو 2026. وقد جمعت الجلسة المغلقة وزراء المياه من مختلف البلدان لتبادل الآراء حول الأولويات الاستراتيجية لتعزيز الأمن المائي والقدرة على التكيف.
ونيابة عن الأمين العام للمنظمة، سلطت معالي السيدة سلجوق الضوء على الجهود المستمرة التي تبذلها المنظمة لتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في مجال إدارة الموارد المائية. كما أشارت إلى رؤية منظمة التعاون الإسلامي في مجال المياه، التي اعتمدت في اسطنبول عام 2012، باعتبارها الإطار الرئيسي الذي يوجه التعاون بين بلدان المنظمة من خلال تبادل المعرفة، وبناء القدرات، وتبادل أفضل الممارسات، والعمل المشترك في مجال الأمن المائي.
كما أشارت معاليها إلى المحطات الوزارية الخمس للمؤتمر الإسلامي للوزراء المسؤولين عن المياه: إسطنبول 2009، وإسطنبول 2012، وإسطنبول 2016، والقاهرة 2018، وجدة 2025، والتي ساهمت مجتمعة في تطوير "رؤية منظمة التعاون الإسلامي في مجال المياه" من إطار سياسي إلى تعاون مؤسسي وإجراءات موجهة نحو تحقيق الأثر. كما أكدت على دور بوابة منظمة التعاون الإسلامي بشأن المياه، التي يسهر سيسرك على إدارتها، باعتبارها منصة مشتركة للإحصاءات المتعلقة بالمياه والمنشورات وقصص النجاح وأنشطة بناء القدرات وتبادل الخبرات بين البلدان الأعضاء.
كما أكدت أن برنامج عمل منظمة التعاون الإسلامي المرتقب يحدد الآن الموارد المائية كأولوية مستقلة، ودعت إلى تفعيله بسرعة من خلال إجراءات ملموسة: تحسين كفاءة استخدام المياه، لا سيما في قطاع الزراعة الذي يستهلك أكثر من 85% من المياه، وتعزيز البيانات والرصد والقدرات المؤسسية، وتسريع تبادل الحلول التي أثبتت فعاليتها عبر الحدود. كما حثت الرسالة البلدان الأعضاء على التحدث بصوت موحد وبناء في مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026 والدورة الحادية والثلاثين لمؤتمر الأطراف (COP31) المقرر عقده في أنطاليا.
وشكلت الجلسة الوزارية المغلقة للمنتدى منبرا رئيسيا لتنسيق الجهود الوطنية والإقليمية من أجل إقامة أنظمة مائية أكثر مرونة واستدامة.
الصور
|
|
|
|