مركز الأبحاث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتدريب للدول الإسلامية سيسرك يشارك في الاجتماع السابع والعشرين لفريق عمل الكومسيك المعني بالتخفيف من حدة الفقر
سيسرك يشارك في الاجتماع السابع والعشرين لفريق عمل الكومسيك المعني بالتخفيف من حدة الفقر  
التاريخ: 16-17 سبتمبر 2026
مكان الانعقاد: أنقرة - تركيا

شارك سيسرك في الاجتماع السابع والعشرين لفريق عمل الكومسيك المعني بالتخفيف من حدة الفقر، والذي عقد في أنقرة يومي 16 و17 سبتمبر 2026. وتمحور اللقاء حول موضوع "الحد من عدم تطابق المهارات في سوق العمل في البلدان الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي".

إثر الكلمات الافتتاحية، تم تقديم عرض حول اتجاهات الفقر في البلدان الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، تلاه عرض مشروع تقرير حول سبل منع عدم التوافق بين المهارات واحتياجات سوق العمل، وذلك لتأثيث المناقشات. واستعرض المشاركون الدروس المستفادة من دراسات الحالة المختارة لتحديد خيارات سياساتية قابلة للتطبيق. وتواصلت الجلسات باستعراض التجارب الوطنية، من خلال عروض محددة قدمها ممثلو كل من تركيا وأذربيجان. كما تضمن جدول الأعمال عرض وجهات نظر المؤسسات الدولية والقطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية، حيث قدمت كل من منظمة العمل الدولية، وسيسرك، ومركز منظمة التعاون الإسلامي للعمل رؤاها وخبراتها في هذا المجال. في اليوم الأول من اجتماع فريق العمل، قدم سيسرك عرضا مفصلا تناول فيه برنامج  التعليم المهني والتدريب للبلدان الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، مسلطا الضوء على مبادراته الجارية الرامية إلى تعزيز قدرات التدريب المهني، وبناء القدرة المؤسسية على الصمود، وتزويد القوى العاملة بالمهارات الملائمة للحد من حالات عدم التوافق في سوق العمل. وعقب العرض الذي قدّمه سيسرك، نوقش دور برامج دعم المشاريع التابعة للكومسيك في تنفيذ حلول عملية.

وفي اليوم الثاني، شارك الحاضرون في جلسة نقاش سياساتية هدفت إلى صياغة توصيات لعرضها على الدورة الوزارية الثانية والأربعين للكومسيك المقبلة. وشملت أبرز الاستراتيجيات التي نوقشت تطوير آليات معلومات سوق العمل، ومواءمة التعليم والتدريب التقني والمهني مع الاحتياجات المتغيرة لسوق العمل، وتحسين الانتقال من التعليم إلى العمل، وتطوير آليات تمويل مستدامة وشاملة لتنمية المهارات. ويمثل فريق العمل منصة محوية في إطار استراتيجية الكومسيك، تسهم في التصدي للتحديات الإنمائية المشتركة من خلال تبادل المعارف وتنسيق السياسات.