
شارك سيسرك في منتدى "الحوار حول سياسات العمل المحلي في مجال المناخ: نحو مؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين (COP31)" المنعقد تحت شعار "القيادة المحلية، والمرونة الحضرية الشاملة للجميع، والانتقال المستدام" يومي 29 و 30 سبتمبر 2026 في موغلا، تركيا، على هامش قمة المناخ المتوسطية. وقد تم تنظيم الحوار بصفة مشتركة من قبل بلدية موغلا الكبرى، والأمم المتحدة في تركيا، والمكتب الخاصللمناصر الرفيع المستوى للعمل المناخي لمؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين (COP31)، والأكاديمية العالمية للحكومات المحلية والديمقراطية (WALD)، ومنظمة المدن المتحدة والإدارات المحلية فرع الشرق الأوسط وغرب آسيا (UCLG-MEWA).
وهدف الحوار إلى تعزيز الريادة المحلية في مجال العمل المناخي، وتسريع ترجمة الالتزامات المناخية الوطنية والعالمية إلى إجراءات محلية مرنة وشاملة وقابلة للقياس، مع إيصال أولويات البلديات التركية وحلولها واحتياجاتها الاستثمارية إلى مؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين. وجمعت الفعالية رؤساء البلديات وقادة الحكومات المحلية، والسلطات الوطنية، والمنظمات الدولية، وشركاء التنمية، والمؤسسات المالية، ومؤسسات المجتمع المدني، والأوساط الأكاديمية، وغيرهم من الجهات المعنية من تركيا وبلدان منظمة التعاون الإسلامي وغيرها، بهدف تبادل الخبرات، وتحديد الحلول العملية، وتعزيز التعاون لتسريع وتيرة العمل المناخي بقيادة الجهات المحلية في تركيا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط الأوسع.
وتضمن البرنامج جلسة بشأن القيادة المحلية والحوكمة المناخية متعددة المستويات من أجل العمل المناخي، أعقبتها مناقشات مائدة مستديرة موضوعية تناولت خمسة مجالات رئيسية:القدرة على الصمود في المناطق الحضرية والتنمية المستجيبة للتغير المناخي، وتوطين التمويل المناخي، والتحول العادل والشامل، والمياه والغذاء والطبيعة والاقتصاد الدائري، والابتكار والتكنولوجيا والبيانات.
ومثّل السيد مزمل إديما، الباحث في دائرة البحوث الاقتصادية والاجتماعية، مركز سيسرك في هذا الحدث، وشارك في المائدة المستديرة الفنية المعنونة "التحول العادل والشامل". وأكد السيد إديما أهمية إشراك الفئات الأكثر عرضة للتأثر بالتغير المناخي إشراكا فعليا ومجديا في العمل المناخي. كما سلط الضوء على المجالات الثلاثة الرئيسية لعمل سيسرك، المتمثلة في الإحصاءات والبحوث وبرامج التدريب وبناء القدرات، والقائمة على التعاون فيما بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي، بهدف تيسير تبادل المعارف، وتقاسم الخبرات الفنية وأفضل الممارسات، وتنمية المهارات بما يدعم التنمية الشاملة والمستدامة في بلدان منظمة التعاون الإسلامي.
واختتم البرنامج بتقييم عام للجلسات الموضوعية، وصياغة إعلان مشترك بشأن الالتزام المحلي بالعمل المناخي. ومن المتوقع أن تسهم مخرجات الحوار في دعم جدول أعمال العمل المناخي الأوسع نطاقا لمؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين، من خلال إبراز رؤى الحكومات المحلية وأولوياتها في النهوض بالعمل المناخي، وتعزيز التعاون على المستويات المحلية والوطنية والدولية.
الصور
|
|
|