SESRIC







‌دراسات التنمية البشرية » الشباب

تعد بلدان منظمة التعاون الإسلامي من أكثر بقاع العالم ذات المعدلات العالية من فئة الشباب، وهذا الأمر يشكل ميزة منقطعة النظير في مجال الصناعة والابتكار والنمو والقوى العاملة. ففي الوقت الذي تشهد فيه المناطق الأخرى من العالم انخفاضا في معدل الشباب، تواصل معدلات الشباب من السكان في دول المنظمة تسجيل أرقام كبيرة ومن المنتظر أن يشكل عددهم ثلث إجمالي عدد السكان بحلول عام 2050. وللاستفادة من الإمكانات الكبيرة التي يجسدها الشباب، جعلت الدول الأعضاء في المنظمة مسألة مشاركة الشباب والتحديات والشواغل المتعلقة بهم من بين أولى أولوياتها.

تم الاتفاق خلال المؤتمر الإسلامي الثالث لوزراء الشباب والرياضة المنعقد في إسطنبول، تركيا، بتاريخ 5-7 أكتوبر 2016، على إعداد تقرير بشأن "وضع الشباب في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي". وقد لعب سيسرك دورا محوريا في مرحلة إعداد التقرير وواصل جهوده البحثية لتحديد التحديات التي يواجهها الشباب في بلدان المنظمة من قبيل البطالة وتردي الخدمات الصحية والتطرف والصراعات وعراقيل في المشاركة السياسية. فسيسرك، من خلال تقاريره الشاملة عن الشباب، لا يعمل فقط على التحقيق بخصوص التحديات التي يواجهها الشباب في الدول الأعضاء فحسب، بل يوفر كذلك توجيها عمليا بشأن سبل التغلب على هذه التحديات بهدف تسخير الشباب ليصبحوا قوة إنتاجية وإبداعية في الدول الأعضاء.

وفي مجال الشباب، يتعمق سيسرك في الاتجاهات العالمية ويدرس أفضل الممارسات لصياغة نقاط قابلة للتنفيذ من قبل الدول الأعضاء مدعومة ببيانات كمية وأبحاث نوعية موثوقة وسليمة. وفي نهاية المطاف، يسعى سيسرك إلى تحديد القضايا الأساسية التي يواجهها الشباب في جميع بلدان المنظمة وتقديم حلول مؤسسية قصيرة الأجل وطويلة الأجل ومستدامة من شأنها القضاء على هذه التحديات.