يقف التعليم في عالمنا الحاضر المضطرد التغير والمتسم بالتطورات الشاملة في كافة أوجه الحياة بمثابة العامل الجوهري في الآفاق المستقبلية لدى الكثير من البلدان النامية. ومما هو واضح، يجب أنْ تتسع السياسة التعليمية الجيدة بأبعد من نطاق التعليم الرسمي لتشمل أيضا مجالات مثل السياسات الإجتماعية والصحية والإقتصادية. ولذا يظل التعليم في لب عملية تشكيل رأس المال البشري. إنَّ فوائد التعليم ذو الجودة العالية لا تعود بالنفع على الأفراد المتعلمين فقط، وإنما تساعد في تخفيف الفقر وتسهيل عملية النمو الإقتصادي وتأتي بفوائد إجتماعية أخرى على المجتمع.
النسخة الإلكترونية
التعليم: الآفاق والتحديات في البلدان الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي (النسخة الإنجليزية) (النسخة العربية) (النسخة الفرنسية)
|