SESRIC


نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة ذات الأولوية في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي 2020
التاريخ : 02 نوفمبر 2020

أصدر سيسرك أحدث تقرير له بعنوان "نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة ذات الأولوية في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي 2020". ويغطي التقرير ثمانية أهداف ذات الأولوية من أهداف التنمية المستدامة (الأهداف 1-5 و 8-9 و 13) وثلاثة أهداف أخرى بما في ذلك الهدف الإنمائي 7 (طاقة نظيفة وبأسعار معقولة) والهدف الإنمائي 11 (مدن ومجتمعات مستدامة) والهدف الإنمائي 14 (الحياة تحت البحار والمحيطات). وبلغ عدد المؤشرات المستخدمة في تقرير هذا العام 50 مؤشرا بالنسبة لمجموعة دول منظمة التعاون الإسلامي عبر 147 مؤشرا من مؤشرات أهداف التنمية المستدامة المتاحة عن هذه الأهداف الـ11. كما يحلل التقرير ما إذا كانت المؤشرات المختارة قد اقتربت من المقاصد ذات الصلة المدرجة تحت أهدف التنمية المستدامة الـ11 المشمولة أو ابتعدت عنها.

ويكشف تقرير هذا العام أنه لا يتوقع من دول منظمة التعاون الإسلامي كمجموعة تحقيق أيا من الأهداف ذات الأولوية وأهداف التنمية المستدامة الثلاثة الإضافية المشمولة بحلول عام 2030 دون تكثيف الجهود. وبالرغم من تسجيل بعض التقدم على مستوى الهدف الإنمائي 1 (القضاء على الفقر) والهدف الإنمائي 3 (ضمان تمتّع الجميع بأنماط عيش صحية)، والهدف الإنمائي 4 (ضمان التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع)، والهدف الإنمائي 9 (دعم الصناعة والابتكار والبنية التحتية) تبقى هذه التطورات غير كافية لتحقيق مقاصد أهداف التنمية المستدامة المعنية بحلول عام 2030.

ويشير التقرير أيضا إلى إحراز تقدم جد بطيء فيما يتعلق بالهدف 2 (القضاء على الجوع)، والهدف 7 (الطاقة النظيفة وبأسعار معقولة)، والهدف 8 (ضمان النمو الاقتصادي المستدام والعمل اللائق) مما يعني أن مجموعة دول منظمة التعاون الإسلامي بطيئة جدا لدرجة يصعب عليها من خلال هذه الوتيرة التموضع على المسار الصحيح لتحقيق أهداف التنمية المستدامة الثلاثة هذه بحلول عام 2030. وبالإضافة إلى ذلك، فإن نقص البيانات يشكل عنصرا معرقلا لعملية التحليل الشامل للأهداف 5 و 11 و 13 و 14.

ويناقش إصدار عام 2020 من التقرير الآثار المدمرة المحتملة لتفشي كوفيد-19 على أهداف التنمية المستدامة في محاولة لتحفيز دول منظمة التعاون الإسلامي على دعم بعضها الآخر في معالجة الآثار الاجتماعية والاقتصادية السلبية الحادة للجائحة.

النسخة الإلكترونية على الإنترنت