ورشة عمل تدريبية حول ’تعزيز التعاون بين مؤسسات التعليم والتدريب الفني والمهني والصناعة من أجل تطوير مناهج فعالة‘
التاريخ : 21 - 23 فبراير 2022
مكان الانعقاد: افتراضيا - سيسرك، أنقرة تركيا

في إطار برنامج التعليم المهني والتدريب للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي (OIC-VET) وتماشيا مع خارطة الطريق الاستراتيجية لمنظمة التعاون الإسلامي في مجال التعليم والتدريب الفني والمهني لفترة 2020-2025، نظم سيسرك ورشة عمل تدريبية حول "تعزيز التعاون بين مؤسسات التعليم والتدريب الفني والمهني والأوساط الصناعية من أجل تطوير مناهج فعالة" في فترة 21-23 فبراير 2022 من خلال منصة إلكترونية مخصصة لعقد المؤتمرات عبر الفيديو.

وقدم ورشة العمل التدريبية خبراء مختصون من قسم التعليم الفني والمهني في وزارة التعليم الماليزية لصالح 106 خبيرا ومديرا تنفيذيا من مؤسسات التعليم والتدريب الفني والمهني والمؤسسات الوطنية ذات الصلة من 25 دولة عضو في منظمة التعاون الإسلامي.

وتمثل الهدف الرئيسي من ورشة العمل التدريبية في تبادل المعارف والخبرات وأفضل الممارسات في إقامة تعاون فعال بين مؤسسات التعليم والتدريب الفني والمهني والأوساط الصناعية بهدف تطوير منهج دراسي فعال. كما وفرت رؤى حول آليات وإجراءات تطوير منهج/ برنامج دراسي مهني مصمم بعناية فائقة بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل.

أثناء كلمته الافتتاحية، أكد السيد أونور تشاغلار، مدير إدارة التدريب والتعاون الفني في سيسرك، على أهمية تطوير وتحديث مناهج التعليم والتدريب الفني والمهني بما يتماشى مع واقع الحياة وتغيير أوساط الأعمال لضمان توظيف الخريجين وتلبية احتياجات سوق العمل. وأضاف السيد تشاغلار أيضا أن تسريع مشاركة الاوساط الصناعية وزيادة مستوى الشراكة في عملية تطوير المناهج سيساعد في تحديد المهارات المناسبة وتقليل الفجوات القائمة على مستوى المهارات وتوقع المهارات الناشئة من أجل المستقبل. واختتم كلمته بتوجيه الشكر إلى قسم التدريب في مجال التعليم المهني في وزارة التعليم الماليزية على التنظيم المشترك لنشاط بناء القدرات هذا في إطار برنامج منظمة التعاون الإسلامي للتعليم المهني والتدريب وبما يتماشى مع خارطة الطريق الاستراتيجية لمنظمة التعاون الإسلامي في مجال التعليم والتدريب الفني والمهني لفترة 2020-2025.

وفي كلمتها الترحيبية، بدأت السيدة حاجه زناريا بنت حاج أحمد، مديرة قسم التدريب في مجال التعليم الفني والمهني في وزارة التعليم الماليزية، بتقديم الشكر لسعادة السيد نبيل دبور، المدير العام لسيسرك، على الجهود التي بذلها سيسرك من أجل إجراء أنشطة تدريبية لبناء القدرات في إطار برنامج منظمة التعاون الإسلامي للتعليم المهني والتدريب على الرغم من الوضع المتمثل في استمرار جائحة كوفيد-19. علاوة على ذلك، سلطت السيدة حاج أحمد الضوء على تأثير الوباء في تسريع تقنيات الثورة الصناعية 4.0 (IR4.0)، وتوسيع نطاق رقمنة التفاعلات البشرية، والتجارة الإلكترونية، والتعليم عبر الإنترنت، والعمل عن بعد.كما شددت على أهمية مواءمة المناهج مع الأوساط الصناعية من خلال إشراك هذه الأخيرة في تطوير المناهج والأنشطة البحثية. واختتمت كلمتها بالتأكيد على أهمية العمل المشترك بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي من أجل دعم التعليم والتدريب الفني والمهني ليكون الخيار الأول للطلاب في إطار التعليم.

يعتبر برنامج التعليم المهني والتدريب للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي مبادرة من مبادرات سيسرك التي أعلن عنها خلال فعاليات القمة الاقتصادية للكومسيك المنعقدة في إسطنبول، تركيا، بتاريخ 09 نوفمبر 2009. وقد صمم المركز هذا البرنامج وطوره بهدف دعم الجهود التي تبذلها البلدان الأعضاء في المنظمة والمساهمة فيها سعيا للتغلب على التحديات والقيود المطروحة في مجال التعليم والتدريب الفني والمهني. كما أن البرنامج يروم النهوض بجودة أنظمة التعليم والتدريب الفني والمهني في بلدان المنظمة، وهو الأمر الذي سيساهم في تنمية اقتصاداتها وقدراتها التنافسية. ويرصد سيسرك، بصفته الجهاز المنفذ للبرنامج، عملية تنفيذ "خارطة الطريق الاستراتيجية لبرنامج منظمة التعاون الإسلامي في مجال التعليم والتدريب الفني والمهني لفترة 2020-2025"، ويقدم بصورة منتظمة تقارير مرحلية حولها إلى الدورات الوزارية واجتماعات لجنة المتابعة التابعة للكومسيك. لمزيد من التفاصيل حول البرنامج وأنشطته، يرجى زيارة الموقع التالي: https://www.oicvet.org

ويمكن الاطلاع على جميع وثائق ورشة العمل التدريبية عبر الإنترنت من خلال هذا الرابط.

الصور