توقعات منظمة التعاون الإسلامي - الإرشيف
دأب المركز منذ نوفمبر 2007 على إعداد تقارير آفاق قصيرة حول مجموعة من مواضيع التنمية الاجتماعية والاقتصادية التي تخص البلدان الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي. وتعرض هذه التقارير، من خلال اعتمادها على قاعدة البيانات الإحصائية لمنظمة التعاون الإسلامي (OICStat)، معلومات إحصائية ودراسات تحليلية بشأن المواضيع المتناولة مع تعزيزها بأشكال بيانية وجداول بالأرقام. وتغطي هذه التقارير مجموعة من القضايا تشمل ما يتعلق بالديموغرافيا وبنية السكان، وحجم وبنية الاقتصاد، والتوفير والاستثمار، وبنية التجارة واتجاهاتها العامة، وإنتاجية العمالة، والصحة، والسياحة، وقضايا النوع الاجتماعي، والأمن الغذائي، والسرطان، وأطفال الشوارع، وغيرها من القضايا الهامة.
|
إختر العام:
2025
2022
2021
2019
2018
2016
2015
2014
2013
2012
2011
2010
2009
2008
2007
2000
|

عادة ما تسجل البلدان الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، بالمقارنة مع البلدان المتقدمة، أرقاما كبيرة من حيث أطفال الشوارع الذين يعانون من ظروف قاسية. وثمة تفاوت بين بلدان المنظمة في عدد أطفال الشوارع وصعوبة أوضاعهم باختلاف السياقات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية. فبعض هذه البلدان تتمتع بإمكانات هائلة تخول لها التعامل على نحو جيد مع قضايا أطفال الشوارع، بينما تفتقر أخرى لأبسط الوسائل في هذا المجال.
|
|

إن منظمة التعاون الإسلامي تحقق منعطفا بارزا يزخر بسجل قوي من الإنجازات، إذ أثبتت قدرتها على الاضطلاع بنجاح بالمهام التي أوكلت إليها قبل خمسين عاما في مدينة الرباط بالمغرب. فقد شهدت هذه العقود الخمسة تقدما كبيرا على مستوى التعاون فيما بين دولها الأعضاء. واليوم أصبحت معالم الهيكل الأساسي للتعاون في المنظمة واضحة وصارت دولها الأعضاء تشارك أكثر في السعي إلى تحقيق المصالح المشتركة، بالإضافة إلى دعم التعاون كأحد السبل لمواجهة العديد من التحديات القائمة.
|
|

تحتضن دول منظمة التعاون الإسلامي ملايين الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يحتاجون إلى خدمات الرعاية الصحية الأساسية وخدمات إعادة التأهيل المتخصصة والخدمات المجتمعية الأخرى بدءا من النقل حتى التعليم. وبسبب قلة الاستثمار في أنظمة الضمان الاجتماعي، وعدم كفاية عدد المهنيين الصحيين المدربين ووحدات إعادة التأهيل، لا يستطيع العديد من الأشخاص ذوي الإعاقة في بلدان المنظمة الوصول إلى هذه الخدمات بسهولة.
|
|
|